مجمع البحوث الاسلامية

210

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

الطّوسيّ : [ ذكر معنى الجدال وقد مرّ في النّصوص اللّغويّة ثمّ قال : ] فمجادلة المرأة لرسول اللّه كان مراجعتها إيّاه في أمر زوجها ، وذكرها : أن كبرت سنّي ودقّ عظمي ، والنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : بنت منه - على ما رواه أبو العالية - لأنّه لم يكن نزل عليه في ذلك وحي ولا حكم . ( 9 : 541 ) البغويّ : تخاصمك وتحاورك وتراجعك في زوجها . ( 5 : 39 ) الزّمخشريّ : [ ذكر شأن النّزول كما تقدّم عن المفسّرين ] ( 4 : 69 ) البروسويّ : المراد هنا المكالمة ، ومراجعة الكلام ، أي معاودته ، والمعنى قد أجاب اللّه دعاء المرأة الّتي تكالمك في حقّ زوجها استفتاء ، وتراجعك الكلام في شأنه وفيما صدر عنه في حقّها من ظهاره إيّاها ، بغير وجه مشروع وسبب مقبول . ( 9 : 388 ) الآلوسيّ : أي تراجعك الكلام في شأنه وفيما صدر عنه في حقّها من الظّهار ، وقرئ ( تحاورك ) والمعنى على ما تقدّم ، وتحاورك : أي تسائلك . ( 28 : 2 ) ا تجادلوننى . . . أَ تُجادِلُونَنِي فِي أَسْماءٍ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما نَزَّلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ . . . الأعراف : 71 ابن عبّاس : أتخاصمونني . ( 130 ) نحوه الطّبريّ . ( 8 : 223 ) الطّوسيّ : أتنازعونني . ( 4 : 478 ) الطّبرسيّ : أتناظرونني وتخاصمونني . ( 2 : 437 ) الآلوسيّ : إنكار واستقباح لإنكارهم مجيئه عليه السّلام داعيا لهم إلى عبادة اللّه تعالى وحده ، وترك ما كان يعبد آباؤهم من الأصنام . ( 8 : 159 ) جادلهم ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ . النّحل : 125 مجاهد : أعرض عن أذاهم إيّاك . ( الطّبريّ 14 : 194 ) الطّبريّ : وخاصمهم بالخصومة الّتي هي أحسن من غيرها ، أن تصفح عمّا نالوا به عرضك من الأذى ، ولا تعصه في القيام بالواجب عليك من تبليغهم رسالة ربّك . ( 14 : 194 ) الواحديّ : أقبل على المشركين ، واصرفهم عمّا هم عليه من الشّرك . ( 3 : 91 ) البغويّ : وخاصمهم وناظرهم بالخصومة الّتي هي أحسن ، أي أعرض عن أذاهم ولا تقصّر في تبليغ الرّسالة والدّعاء إلى الحقّ . نسختها آية القتال . ( 3 : 103 ) الطّبرسيّ : أي ناظرهم بالقرآن وبأحسن ما عندك من الحجج ، وتقديره : بالكلمة الّتي هي أحسن . والمعنى أقبل المشركين وأصرفهم عمّا هم عليه من الشّرك بالرّفق والسّكينة ولين الجانب في النّصيحة ، ليكونوا أقرب إلى الإجابة . فإنّ الجدل هو فتل الخصم